بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

محادثات المعلمة عن السلام الداخلي، الجزء 1 من 2

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
إن مشاركتنا في محادثات السلام الداخلي هذه سواء في كواليسها أو أنشطتها، مستمرة منذ أمد طويل، وليست وليدة اليوم. لكنني أحيانًا أنجز أمورًا وأنسى إخباركم بها، وفي الغالب تكونون بخير من دون معرفتها. واليوم تذكرت، فأخبركم قبل أن أنسى. وهذا أحد أسباب أن الله، من خلال ملك السلام، لم يسمح لأي ملك قادم من بعيد بتحديد موعد معي؛ فثمة محادثات سلام كثيرة جارية أيضًا، وقد يكون احتمالها فوق طاقة جسدي المادي بسبب الكم الهائل من الطاقة الإلهية اللازمة أثناء سمادهي محادثات السلام، إذ أعجز غالبًا عن التنقل، ولا أستطيع تحريك جسدي إلا قليلًا في موضع واحد. ويختلف الأمر حين يتحرك الجسد تلقائيًا، لكن حركته تظل بطيئة جدًا، مع فواصل زمنية طويلة جدًا.

إنما أخبركم بهذا كي تعرفوا لماذا لا تُنجز الأمور بانتظام دائمًا، ولماذا لا تسمعون مني بانتظام. فأنا أؤدي عملًا ليس كالعمل العادي. أعمل دوامًا من الثامنة إلى الخامسة، ولا إجازة فيه يومي السبت والأحد. أظن أن عليّ إخباركم بكل ما أستطيع، كلما استطعت، كي تفهموا وضعنا ووضعي. وإلا ستزدحم أذهانكم بالتساؤلات، ولن تتمكنوا من التركيز على عملكم. وعلى أي حال، تذكروا أنني أحبكم، ولن أترككم أبدًا في هذا العالم المليء بالمعاناة.

والسلام قد تحقق. على الأقل، تشعرون جميعًا بالسلام في عقولكم وقلوبكم. ومهما يحدث حولكم للآخرين، فعليكم تقبّله، لأنه خيارهم. فهم يختارون الجحيم بدلًا من الجنة. ولديهم حرية الإرادة. وإن لم يستيقظوا قريبًا، فسيُبادون لدهور مقبلة، إلى أن تتطهر السماء والأرض مجددًا، وقد يعودون إلى الحياة أو لا يعودون. أما إذا ظلوا في ذلك الجحيم إلى الأبد، فتلك نهايتهم. ولا يوجد الكثير مما يمكننا فعله، لا شيء تقريبًا. يؤسفني جدًا إبلاغكم بهذا، لكنكم تريدون دائمًا معرفة المزيد عن وضع العالم ومصير البشرية وعملي. آمل أن يرضيكم ذلك إلى حد ما، ولو بنسبة معينة. وإن كان ثمة المزيد مما يمكنني إخباركم به، وكان لدي وقت، فسأفعل.

وعندما أكون في الحالة الباطنية، لا يتحرك الجسد أيضًا. لذا فالمسألة ليست صراعًا بين الحركة وعدمها. لأنني حين أكون في الحالة الباطنية أو في مستوى أعلى، يكون الجسد بالطبع مستلقيًا كالميت تقريبًا، أو جالسًا كالميت تقريبًا. ويتوقف ذلك على الحالة التي أكون فيها حينها. لكن فيما يتعلق بمحادثات السلام، أي مفاوضات السلام الداخلي، أظل واعية جسديا، رغم أن الجسد ليس يقظًا أو مستعدًا للحركة أو العمل. والسبب ببساطة هو... أنني لا أزال عاجزة عن الخروج من السمادهي بقوة. فذلك يستغرق بعض الوقت.

هذا النوع من مفاوضات السلام الداخلي يتطلب طاقة هائلة وله تبعات كثيرة يجب تحمّلها. لذا، حتى إن جرى على المستوى النجمي، فإن الجسد المادي يعاني أيضًا. إنه عناء شديد. والكلمة هي "عناء"، إن كان نطقي واضحًا بما يكفي: عناء. فكلامي لم يعد لطبيعته بعد. ولهذا تكون الأمور المتعلقة بالسلام في هذا العالم شاقة جدًا؛ فرغم أنها تبدو سهلة، فإنها ليست كذلك. وذلك بسبب كارما القتل؛ فنحن نقتل، يا إلهي، عشرات الملايين من الأطفال والأجنة سنويًا. ونقتل كل عام تريليونات، بل أعدادًا لا تُحصى، من الكائنات الحية المتجسدة في هيئة حيوانات، وربما يحدث ذلك كل شهر. ولا يستطيع أحد إحصاءها جميعًا بدقة. يا إلهي العزيز، إن قلبي ينفطر من الألم. أشعر بألم شديد في قلبي.

استنادًا إلى بيانات عام 2022 الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، أو "الفاو" وإلى تقديرات أعداد أبناء أمة الأسماك البرية والمربّاة صناعيًا من "معهد وعي الحيوان" والباحثَين أليسون مود وفيل بروك، يُقتل ما يُقدّر بنحو 3.5 إلى 6.5 مليار من أبناء أمة الحيوانات من أجل الغذاء كل 24 ساعة. وعلى مدى 365 يومًا، يعادل ذلك نحو 1.28 إلى 2.37 تريليونًا من أبناء أمة الحيوانات سنويًا.

حسنًا، أظن أنكم تعرفون بعض ذلك سلفا. عليّ الآن أن أرتاح قليلًا، ثم سأخرج لأزاول عملي المادي المعتاد في "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" بالإضافة لأعمال أخرى. أما عواقب مفاوضات السلام الداخلي، فلا أريد وصفها كلها لكم، لكن لا يسعني إلا القول إنها غير مريحة. وقد تكون مؤلمة، هذا كل شيء. لا يمكنني إخباركم بالتفاصيل. ولا أريد ذلك.

أتحدث عن عملي في "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" بوصفه عملًا ماديًا، لكنه ليس ماديًا فحسب؛ فكل ما نبثه يحمل قوة الله العظيمة، وقوة المعلمة، وقوة الله، من البعد المادي ومن الأبعاد السماوية والإلهية العليا وصولًا إلى أرفعها. لذا لا يمكنني أن أترككم، أنتم أعضاء الفريق، تنجزونه وحدكم، حتى بعد مراجعته مرتين قبل إرساله إليّ. فلا يزال عليّ الاطلاع عليه. وعليّ أن أُشرِب الكلمات والنصوص المكتوبة وكل ما يُعرض على شاشات "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" حول العالم بشيء من القوة الروحية. بتم تعرفون مقدار العمل الذي يُعرض عليّ يوميًا. وأشكركم على أي حال على مساعدتكم، لأنكم أناس صالحون.

ومن الجيد أيضًا أن أخبركم بأمور من حياتي اليومية، كي تفهموا سبب عدم التزامي أحيانًا بموعد إرسال البرامج المحررة. ففي السابق، كنا نعمل بانتظام أكبر. صحيح أنني كنت أتأخر أحيانًا، لكن ذلك أصبح أكثر تكرارًا مؤخرًا. وأنتم أيضًا تتأخرون بسبب زيادة وقت التأمل. أنتم العاملون المقيمون في "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" تأملوا قدر استطاعتكم وركزوا على عملنا. فهو ليس عملًا ماديًا فحسب، بل روحي أيضًا، يبارك العالم كله ويحد قدر الإمكان من الكوارث والمتاعب ومعاناة الموجودين في الجحيم. وإذا استمعوا إلى قناتنا وغيّر أكبر عدد ممكن منهم أسلوب حياته وأصبح خضريًا، فسيصبح إنقاذهم من الجحيم أسهل. لذا فإن عملكم بالغ الأهمية والسمو. أرجو ألا تتهاونوا. لا تتقاعسوا.

أحبكم كثيرًا وأقدّر عملكم حق تقدير. وكل يوم، حين أرسل إليكم النصوص أو الأعمال، أحدثكم وأكتب إليكم لأشكركم، ولأذكّركم أيضًا بأن تحبوا الله وتشكروه وتمجدوه وتصلوا له، وأن تذكروه فحسب، فهذا مهم جدًا أيضًا. عملنا ليس سوى أداة لقوة الله الإلهية، من أجل إنقاذ البشر وأبناء أمة الحيوانات المساكين. بارككم الله، وهنيئًا لكم أيضًا قدرتكم على العمل في مهنة بهذا القدر من النبل والسمو. أحبكم كثيرًا. لا تترددوا في طلب ما تحتاجون إليه. لا تترددوا في طلب ما تحتاجون إليه، وحاولوا أيضًا أن تأكلوا جيدًا وتناموا وتستريحوا كلما استطعتم. وتأملوا قدر الإمكان. واذكروا الله دائمًا. أنا أنتم. أحبكم.

نفعل كل هذا ونعمل جاهدين لإنقاذ البشرية وسائر الكائنات على هذا الكوكب، حتى الأشجار والشجيرات والأزهار. فكلها يؤثر بعضها في بعض من أجل بقاء البشرية والجميع. ننقذ أكبر عدد ممكن، فحتى الفرد الواحد يمثل أهم مهمة لنا، لأننا نحبهم جميعًا. نحبهم جميعًا. ولا حاجة إلى مزيد من الشرح أو التبرير. نحن نحبهم جميعًا فحسب، ونفعل كل ما نستطيع من أجل من نحب. وهذا أمر طبيعي. أفكر في أن أرسل هذا إليكم أولًا، لأنني لا أعرف متى يمكنني بدء الحديث مع الملك الثاني، ولا متى يمكنني إنهاؤه. نعم، أظن أنني سأرسل أولًا ما أستطيع.

قوة الله وقوة المعلم متاحتان دائمًا لمساعدة الناس ومباركتهم والارتقاء بهم وإنقاذهم. لكن الناس لا يتناغمون معهما. ولهذا نحتاج إلى "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" أداةً لنشر الطاقة بوضوح أكبر، كي يتذكر العقل الدنيوي الله والبركات والسماوات، فيسهل على الناس التناغم معها. ولذلك فإن كل من يشاهد "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" ولو بقدر متناهٍ في الصغر من الاحترام أو الإيمان، سيحظى باهتمام خاص وينعم بالخلاص، وقد يتحرر إلى الأبد أيضًا.

Photo Caption: "كل ما خلقه الله، كبيرا كان أو صغيرا، فهو مذهل وبديع."

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (2/2)
1
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-06
2196 الآراء
2
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-07
2080 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-07
2077 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-06
742 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-06
2194 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-06
1132 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-05
12125 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-05
1032 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل