بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

تعليمات من مابا من أجل وصول عالم السلام بسلاسة

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
اليوم هو 23 يونيو 2026، في الصباح الباكر. قال لي مابا ذو القوة الأعظم، "يتعين علي ألا أخرج من مكاني لأن قوة الإرادة يجب أن تُستخدم بلطف ومحبة، أي ببطء" سألتُ عن السبب، فقال مابا: "لأن السلام العالمي يتحرك ببطء نحو أوكرانيا (يورين)" وأنا "لا أستطيع أن أتواجد خارج" خيمتي، بكامل نشاطي، أقوم بحركات عادية، أو حركات سريعة، أو حركات كثيرة جدا، لأن ذلك لن يتزامن مع حركة "السلام العالمي" البطيئة.

أشكرك يا أبتي العزيز، أنا سعيدة جدًّا لأنك تحبنا حبا جما وتعلّمنا كل التفاصيل الصغيرة، التي لا يستطيع الجسد المادي في العالم المادي أن يعرف دائمًا كيف يتعامل معها. لا زلت أعاني من طاقة بطيئة وحركات بطيئة. لذا فإن هذا يجعلك تشعر وكأنك متعب، لكنك لست كذلك. لذا، يجب أن تكون حركاتي اليوم بطيئة جدًا، مثل الأمس. أُخبرتُ بالأمس أيضًا في الصباح وكذلك في فترة ما بعد الظهر أنه يجب عليّ البقاء في الخيمة وأن أحافظ أكثر على هدوئي، وسكينتي، لأكون منسجمة مع حركة السلام. في الواقع، الكلمات كانت "حركة السلام العالمي"

أنا سعيدة لأنهم أخبرت بذلك، لكن المشكلة هي أن بعض الأشباح الغيورة، وعددهم تسعة، حلّقوا بالأمس بالقرب من منطقتي وأزعجوا سلامي كثيرًا. وكان الأمر صعبًا لأنهم يعلمون أن عليّ أن أحافظ على هدوئي، وألا أكون في مزاج قتالي، ليس قتالا، بمعنى ألا أظهر مقاومة تجاه الكارما العالمية المحيطة، وتجاههم أيضًا. بعد ذلك، تم القبض عليهم وحبسهم في الجحيم الأبدي، ولن يتسببوا في أي مشاكل بعد الآن! كان الأمر متعبًا حقًا. مع ذلك، علينا أن نفعل ذلك تنفيذا لمشيئة الله، ومن أجل تحقيق السلام العالمي.

آمل أن ينتهي هذا الأمر قريبًا جدا — ليس فقط أن يحل السلام مرة أخرى على عالمنا، متجهًا ببطء نحو المنطقة المتضررة، بل أن يتحقق "السلام العالمي" بسرعة أكبر بكثير مما هو عليه الآن. ومع ذلك، يظل البطء أفضل من لا شيء. أنا ممتنة لله، مابا، أبانا الأقوى والأكثر محبة، لإنقاذه لنا، ولإنقاذه هذا العالم بكل الكائنات الجميلة التي فيه. لدي ملخصات/تقارير موجزة أخرى، لكن الله قد تكلم، في الواقع، لذا سأخبركم بهذا أولاً.

في الصباح، أخبرني مابا - لأنني كل يوم أسأل مابا عما إذا كان هناك أي شيء خاص يريد مني أن أفعله في ذلك اليوم، من قبيل اليوم، على سبيل المثال، دون استثناء ولأنني قلت إنني يجب أن أخرج وأعمل لصالح قناة سوبريم ماستر التلفزيونية - فقال لي مابا: "لا، ابق. ابق هنا" فسألتُ عن السبب، فقال مابا: "لأن الحركة للوصول إلى السلام العالمي تسير ببطء، لذا يجب أن تكون حركتكِ أيضًا لطيفة لتتماشى معها" هذه هي كلمات الله. فسألتُ مرة أخرى: "لكن لماذا ترتبط حركتي بحركة السلام العالمي؟" فقال الله: "يجب أن تتوافق إرادتكِ من أجل السلام مع الحركة للوصول إلى السلام العالمي. وإلا، تعرض للاضطراب أو تأخر تحقيقه" وأشياء أخرى.

لذا، كنت أفكر في أفعالي السابقة. أحيانًا تكون متسرعة جدًّا، وهذا لا يتماشى مع السلام. لكن ماذا عليّ أن أفعل؟ هناك الكثير من الاضطرابات تحيط بي، سواء كانت مرئية أو غير مرئية، والقوى السلبية لا تستطيع إزعاجي، لذا يستخدمون أتباعي لإزعاجي. إنها تزعجهم وتزعجني لأنهم يرتبطون بي ارتباطًا مباشرًا. أحيانًا، من خلال العديد من أعضاء فريقنا، وبالطبع يتعين عليّ التعامل مع الأمر قد لا تكون بعض التحركات لطيفة تمامًا. أنا لا أخرج لأتشاجر مع أحد، لكن ما أعنيه هو أن القوة الداخلية التي تحارب القوة السلبية لا يمكن أن تكون سلمية ولطيفة ومحبة بالكامل.

حياتي معقدة جدًّا. من الصعب شرح ذلك طوال الوقت. لذلك عادةً لا أسهب في الشرح. ولم أسجل يوما محادثاتي مع الله أو مع الفرق الإلهية، أو مع الترتيبات السماوية، وما إلى ذلك. إنه عمل ضخم، داخليًّا وخارجيًّا. بالطبع، لو لم يكن لدي برامج قناة سوبريم ماستر التلفزيونية لأشاهدها أو أحررها أو أضيف تعليقات عليها، كإضافة مضمون أو كلمات، لحظيت على الأرجح المزيد من الوقت ونوع من الحياة أكثر سلامًا داخليًا وخارجيًا. لكن هذه الأمور المتعلقة بقناة سوبريم ماستر التلفزيونية مرتبطة أيضًا بعملي الآخر، وهو العمل من أجل السلام أو أي عمل آخر من أجل العالم. لذا في الوقت الحالي، لا يمكنني استبعاد عمل قناة سوبريم ماستر التلفزيونية من روتيني اليومي. لكن الحمد لله أنه لا يزال يحميني ويحبني ويساعدني على أداء عملي بشكل أفضل.

لا تظنوا أنكم إذا كنتم بوذا، فستعيشون في هذا العالم وسيكون كل شيء مثاليًا بالطريقة التي تريدونها. الأمر ليس كذلك. عليكم التعامل مع القوة السلبية، وهي قوية جدًا، ولا يمكنكم تصور مدى قوتها، لأنها نتاج البشرية جمعاء بالإضافة لسائر الكائنات. ولها جوانب متعددة. لا يمكنك ببساطة التعامل مع هذه الكارما بطريقة أو بأخرى. فهناك عدد كبير جدًّا من الشخصيات المختلفة، إذا جاز القول إن للكارما شخصية، بمعنى أن لها صفات مختلفة - وارتباطات مختلفة، ارتباطات كارمية مختلفة تتعلق بالعديد من الآخرين، وليس بشخص واحد فقط. لذا، فإن التعامل معها أمر معقد للغاية.

العالم الداخلي عمله مختلف، والعالم الخارجي عمله مختلف، لكنهما مرتبطان ببعضهما البعض. كما ترون، الجزء الداخلي مما يُسمى "الوجود" والذي بوسعكم تسميته "أنا" يعمل في الداخل من خلال القوة الإلهية، من خلال مابا، الله ذو القوة الأعظم، من خلال الثالوث ذو القوة الأعظم، الحكيم والرحيم. في العالم الخارجي، يتعين عليّ استخدام هذا الجسد، والعمل كإنسان، لكن بداخلي قوة جبارة. ومع ذلك، ليس من السهل دائمًا التنسيق بين الجانب المادي والجانب الإلهي. يجب أن يكون هناك توازن. على سبيل المثال، المعلم في العالم الداخلي لا يحتاج لأي شيء، لا يحتاج إلى الطعام، ولا إلى الكلام، لا يحتاج إلى أي شيء على الإطلاق. لكن المعلم الخارجي عليه أن يتناول الطعام والشراب، حتى وإن كان لا يرغب في ذلك، فهذا الجزء هو جزء من العمل الرامي إلى التواصل مع الكائنات المادية في هذا العالم.

ذلك أن الطعام يُنتج بواسطة البشر العاديين على هذا الكوكب، كما ينطوي أحيانًا على مساعدة ورعاية الجنيات وأمة الحيوانات وأشياء كثيرة أخرى. عوامل عديدة تتضافر في سبيل إنتاج الطعام الذي تستهلكونه. وبالتالي، فأنت مرتبط بكل هؤلاء الأشخاص الذين يعملون من أجل ذلك، وحتى بأمة الحيوانات، وبالعديد من الجنيات والآلهة التي تساعد في رعاية الأرض، وحماية المحصول، وما إلى ذلك. كما يجب على إله الطقس أن يسعى لجعل الطقس ملائمًا قدر الإمكان. لكن في بعض الأحيان، بالطبع، لا يستطيعون ذلك، فالكارما السوداء قد تطغى وتعطل عملهم. وسيُسمح للطاقة السلبية بالسيطرة على عملهم مؤقتًا، في ذلك الوقت، وفي تلك المنطقة التي تكون فيها الكارما ثقيلة، وتدمير الجو، والطقس الجيد، والأرض، والمحصول، على سبيل المثال. لذا، هناك العديد من التفاصيل التي يجب التعامل معها.

الأمر ليس بهذه البساطة، من قبيل: "حسنًا، المعلم هو البوذا. يمكنه أو يمكنها فعل أي شيء" الأمر ليس كذلك. تذكروا، شاكياموني بوذا، عندما تعرضت عشيرته لأذى وحشي في الحرب، لم يستطع التدخل أيضًا. وذلك بسبب الكارما الفردية لكل منهم. ربما كانوا يحترمون البوذا ويبجلونه، لكنهم لم يعيشوا وفقًا لتعاليمه. وبالتالي، كان عليهم أن يحصدوا كارما أفعالهم، أو قد تكون حتى كارما من حياة سابقة، لهذين الفريقين المتناحرين. لقد ساعد البوذا بالجلوس على جانب الطريق لتذكير الطرف المعتدي بالسلام. وقد نجح ذلك مرتين، لكن في المرة الثالثة لم يعد ذلك يجدي نفعًا. كانت الكارما أقوى من أن تقاوم. لقد أثرت على قرار ذلك الملك المعتدي. فاندلعت الحرب بوحشية ودمرت عشيرته بطريقة قاسية لا يمكن تصورها، أقسى ما يمكن أن تتخيل. أمر مروع. مجرد التفكير في ذلك يجعلك... يا إلهي، لا أعرف كيف أصف شعوري. أعتقد أنكم تعرفون.

لقد سألت مابا، ذو القوة الأعظم بين سائر الأقوياء، إلى أين تتجه طاقة السلام العالمي؟ فقال: "أوكرانيا (يورين)" لدينا أمل كبير في الوقت الحالي. وسألت الله، مابا، "لماذا تتحرك طاقة السلام العالمي بهذا البطء؟" إليكم ما قاله: "لأن طاقة عالم السلام..." هذه كلماته - أعتقد أنها تعني السلام العالمي - "...تتحرك ببطء شديد لأن الكارما في هذا العالم ثقيلة جدًا" لكن كما تعلمون، أنتم وأنا، علينا أن نكون إيجابيين في التفكير، ونتحلى بالأمل، ونصلي، ونظهر الشكر والامتنان على تحقيق السلام في العالم، فأبانا قادر على الغفران، وقادر على مساعدتنا بطرق عديدة بفضل محبته، إذا كنا مخلصين جدًا وشكرناه بتواضع وطلبنا منه أن يغفر لنا ويجعل هذا العالم عالمًا يسوده السلام.

لكن من خلال متابعتنا اليومية للأخبار، يمكننا أن نرى أن الناس أصبحوا بالفعل أكثر وعيًا بنمط الحياة النباتي (فيغان)، وهو ما سيساعد بشكل هائل في تحقيق السلام العالمي، وكذلك في تحسين المناخ العالمي، والطاقة والجو الإيجابيان حول العالم. كل شيء سينبثق من هذا الفعل الوحيد البسيط المتمثل في الرحمة، واللطف، ومعاملة الآخرين بالطريقة التي نحب أن نُعامل بها، حتى لا نضطر إلى جني الكارما السوداء التي لم نزرعها. نسأل الله أن يساعدنا على رفع مستوى الوعي الإنساني في العالم إلى آفاق أعلى، حتى يدركوا ذلك أكثر فأكثر. في الوقت الحالي، ما زال هذا غير كافٍ. يجب على الحكومات ووسائل الإعلام والناس أجمعين المشاركة في الارتقاء بهذا الكوكب إلى مستوى أعلى من التطور الروحي. علينا أن نعيش بطريقة مليئة بالخير والرحمة، حياةً مفعمة بالمحبة والرعاية واللطف، عندها سيصبح عالمنا بالتأكيد جنةً. فليساعدنا الله ويباركنا لتحقيق هذا الهدف. شكرًا لك يا رب. آمين.

بالمناسبة، تذكرت للتو إحدى الرسائل القلبية من إخوانكم وأخواتكم، والتي ذكر فيها أنهم عادوا إلى مدينتهم القديمة التي عاشوا فيها من قبل. وفي السابق، لم يكن هناك سوى مطعم نباتي (فيجتريان) واحد، أما الآن فثمة 40 مطعمًا نباتيًا (فيغان). ولم يجد إخوانكم وأخواتكم حتى مقاعد شاغرة. فقد اضطروا إلى الانتظار للحصول على مقعد في مطعم كبير، يضم ما لا يقل عن 100 مقعد.

معلمتنا المطلقة الحبيبة، والثالوث المقدس المتحد ذو القوة الأعظم، وقديسو فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، بامتنان صادق، أود أن أشكركم على عملكم الرائع في البرنامج الجديد "موجز الأخبار اليومية"، الذي أصبح بالفعل أحد البرامج التي لا تفوّت عائلتنا مشاهدتها. وبفضل هذا البرنامج، لم نعد بحاجة إلى البحث عبر الإنترنت وتعريض أنفسنا للكثير من السلبية أو المعلومات غير الموثوقة لفهم ما يجري في العالم. إننا نستمتع حقاً برؤية الرئيس (ترامب) والجانب الإيجابي ينتصران، والاطلاع على القيم الغذائية للنباتات المختلفة، والاستماع إلى قصص حقيقية عن تجارب الاقتراب من الموت، والحصول على لمحة عن ديارنا السماوية الجميلة. وكل هذه الأمور تسمو بنا كل يوم.

وأود أيضاً أن أشارككم تجربة شخصية مبهجة. فقد زرتُ مؤخراً متجراً تابعاً لسلسلة متاجر لشراء مستحضرات تجميل خضرية. ولدهشتي، اكتشفتُ أن أكثر من ثلث العلامات التجارية لمستحضرات التجميل في المتجر كانت خضرية وخالية من القسوة على الحيوانات. وكانت هناك خيارات عديدة، وكانت الجودة ممتازة، والأسعار معقولة. ومقارنة بعام 2017، عندما كانت "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" قد بدأت للتو، ولم يكن هناك سوى علامة تجارية خضرية واحدة، مع خيارات محدودة، فإن التغيير ملحوظ. ومؤخراً، وجدتُ متجراً كبيراً آخر تابعاً لسلسلة متاجر حيث أكثر من ثلث العلامات التجارية لمستحضرات التجميل خضرية أيضاً. ويبدو هذا التقدم مريحاً للغاية وجعلني سعيدة لبضعة أيام.

وبالإضافة إلى ذلك، سافرنا الصيف الماضي إلى الصين وزرنا بوفيه خضري لتناول الغداء. وقد فوجئنا بعدم وجود مقاعد شاغرة، على الرغم من أنه مطعم كبير جداً يتسع لحوالي 100 شخص. واضطررنا إلى الانتظار قبل أن نتمكن من الجلوس. والأمر الأكثر إثارة للدهشة كان التنوع الكبير في الأطعمة - حوالي 50 إلى 60 من الأطباق الخضرية المختلفة مقدمة بشكل جميل، وكان الأمر رائعاً للغاية. وبالمقارنة مع ما كان عليه الحال قبل 10 سنوات، عندما كان هناك مطعم نباتي واحد فقط يزوره عدد قليل من الزبائن، فإن التغيير الذي حدث مذهل حقاً. وعلمنا أيضاً أن بعض مطاعم اللحوم الحيوانية قد أغلقت أبوابها، في حين أن المطاعم الخضرية تزداد شعبية. ويوجد الآن حوالي 40 مطعماً خضرياً في المدينة. ويستمتع الناس بالفعل بالطعام الخضري أكثر فأكثر كل يوم. عسى أن يتحقق العالم الخضري المسالم قريباً. وعسى أن تستمتع المعلمة وجميع الإخوة والأخوات بالجنة على الأرض مع جميع الكائنات الحية قريباً. تلميذة الله، (سكارليت) من كندا

هذا الأمر إيجابي للغاية، ويدعوا إلى التفاؤل. في هذا العالم، يعتبر حقًّا تغييرا كبيرا أن يزداد عدد النباتيين (فيغان) بشكل مطرد. هذا أمر رائع حقًّا. شكرًا لك يا الله. شكرًا لك يا رب. شكرًا لك أيها الثالوث ذو القوة الأعظم. شكرًا لكم أيها القديسون والحكماء، وجميع الفرق السماوية التي ساعدت بشكل هائل في تحقيق ذلك، وجعله أفضل وأفضل طوال الوقت، حتى يعيش الناس في هذا العالم حياة سماوية، فلا تشعر أمة الحيوانات بالذعر إذا رأت ظلا لبشري، ولا يشعر البشر بالذعر إذا أبصروا ظل غيرهم من البشر. آمين.

Photo Caption: "أناقة البرية تذكرنا بالحلم اللطيف والغامض والجميل!"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-03
1853 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-02
974 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل