بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

استكشاف الطبيعة المحبة والذكية لأمة الحيوانات من خلال لقاءات المعلمة السامية تشينغ هاي (فيغان): الجزء 2 من سلسلة متعددة الأجزاء

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد

سألت أفراد أمة القردة: "لماذا أنتم صالحون ولطفاء لهذه الدرجة؟ في كل مرة ترونني تحنون برؤوسكم وتقولون: ‘نتمنى لك الخير.‘ لماذا؟" فقالوا لي: "لأنكِ الجديرة." (واو.) فقلت: "من أخبركم بذلك؟" قالوا: "نحن نعلم."

أفراد أمة الحيوانات أذكياء جداً. أفراد أمة الفيلة يتذكرون الأشياء لسنوات طويلة. يمكن لأفراد أمة الكلاب فهم مشاعرك بمجرد النظر إليك. غالباً ما يساعد أفراد أمة الدلافين البشر المعرضين للخطر في البحر. كما أن أفراد أمم الأبقار والخنازير والدجاج لديهم مشاعر وروابط قوية مع عائلتهم البشرية. تجعل المعلمة السامية تشينغ هاي جميع أفراد أمة الحيوانات يشعرون بالأمان والمحبة. وهم يثمّنون لطفها وما تقدمه لهم من طعام شهي.

Master: أما أفراد أمة القردة فمميزون جداً لأنهم يأتون من تلقاء أنفسهم فلا أحتاج إلى الاعتناء بهم. أضع فقط بعض الفواكه والبطاطا والبطاطا الحلوة، والذرة في الخارج، وهي أشياء يحبونها. (نعم.) فيأتون ليأكلوا متى أرادوا. (نعم، يا معلمة.) لا أستطيع تجاهل ذلك، لأنه لدي ما يكفيني من الطعام، أما هم فلا. وقد جاؤوا إلى بيتي، ليس إلى بيتي تماماً، بل إلى الخارج، لذا عليّ أن أحسن معاملتهم.

لذلك قلت [لأفراد أمة القردة]: "تعالوا فحسب كلوا مما أقدمه لكم، من عطية الله." لذا أحياناً، لا يأتون. أضعه هناك؛ ينظرون إليه لكن يأكلون قليلاً، ثم يغادرون. فسألتهم: "لماذا؟ لماذا لا تأكلون وهو كله طازج؟ لماذا تتركون بعضه هنا؟" فقالوا: "ندخره للغد، فربما لا نجد شيئاً في مكان آخر، فنعود ويكون لدينا بعض الطعام الاحتياطي." "حسناً، جيد، جيد. في المرة القادمة سأعطيكم كمية أكبر بكثير حتى لا تقلقوا من عدم تناول ما يكفي من الطعام. كلوا أكثر فحسب." لكنهم لم يفعلوا. فقلت: "لماذا؟" قالوا لي: "إن الطعام الذي تقدمينه ثمين جداً، لذا ينبغي أن نأكله باعتدال." (نعم.) أفراد أمة القردة؛ يفهمون كل شيء، ويعرفون كل شيء.

وسألت أفراد أمة القردة: "لماذا أنتم طيبون إلى هذا الحد؟ في كل مرة ترونني تقولون: ‘أمنيات طيبة‘." (نعم، يا معلمة.)

فقالوا: "وو! وو!" وهذا يعني "أمنيات طيبة،" "أطيب الأمنيات" (نعم، يا معلمة.) هم يقولون بلغتنا: "نتمنى لك الخير." لكن لغتهم أقصر، هم لا يتكلمون كثيراً. إلا في الداخل. (نعم، يا معلمة.) مفرداتهم المنطوقة محدودة، لكنهم في الداخل ينقلون المعلومات بإنكليزية مثالية. إنكليزيتهم أفضل من إنكليزيتي. مع أنهم يتحدثون بسرعة كبيرة ولا يحتاجون إلى التفكير أو التدوين أو أي شيء.

سألت أفراد أمة القردة: "لماذا أنتم صالحون ولطفاء لهذه الدرجة؟ في كل مرة ترونني تحنون برؤوسكم وتقولون: ‘نتمنى لك الخير.‘ لماذا؟" فقالوا لي: "لأنكِ الجديرة." (واو.) فقلت: "من أخبركم بذلك؟" قالوا: "نحن نعلم."

يا للروعة، ما أذكى أفراد أمة القردة هؤلاء! هم يرون أشياء لا تراها عيون البشر. شاركتنا المعلمة السامية تشينغ هاي حديثها مع رئيس أفراد أمة القردة، دو.

Master: حوار مع أفراد أمة القردة. "لماذا لم يأت قومك ليستمتعوا بالطعام الذي أعددته في الخارج؟" ودو... دو هو اسم رئيس أفراد أمة القردة في تلك المجموعة. اسمه دو، دي-أو. (دو. نعم يا معلمة.) سألت عن اسمه فقط، أما الآخرون فلا أسألهم.

فسألتهم: "حسناً، لماذا لم تأتوا يا قوم لتستمتعوا بالطعام والفواكه التي أعددتها لكم؟" كان ذلك في 16 مارس. فقال دو: "لأننا نتعاطف مع تعكير سلامك." هكذا يتكلمون. "لقد انزعج سلامك لأنك أطعمتنا، والأشباح المتعصبة تزعجك." ظلت الأشباح المتعصبة تحذرني من قبل، لأنني طردتهم، وكانوا يزعجونني ويحذرونني قائلين: "لا تطعمي أفراد أمة القردة؛ وإلا، سنعكّر سلامك." (مفهوم.) قلت: "لا تملوا عليّ ما أفعل." (مفهوم، يا معلمة.) أنا أفعل ما أفعله. (نعم، يا معلمة.) لكنهم فعلاً عكّروا سلامي في البداية. عندما جئت أول مرة، تسببوا بكل أنواع المتاعب والضجيج والتهديد أو التخويف وما شابه ذلك. وليس الثعبان وحده. نعم؟ (نعم، يا معلمة.)

فقلت لفرد أمة القردة، دو: "لا بأس، ليس بالأمر الكبير. بمَ اتهموك؟ ماذا فعلوا بك؟" فقال دو: "بسرقة طعامك وفاكهتك وخضرواتك وجذور النباتات من مزرعتك وحديقتك." "أنت لم تسرق. أنا أذنت لكم. أخبرتكم جميعاً بهذا، وبأنكم تستطيعون أخذ أي شيء تريدونه." لذا أنا قلت للأشباح المتعصبة: "أخبرتكم جميعاً أن تعلموا ذلك وأن تتركوا أفراد أمة القردة وشأنهم. أردت لهم أن يشاركوا ما لدي." فقال دو: "هم يخشون أن نحبك. وأنت تحبيننا. عندئذ لن نحب المايا." تعلمون، إبليس، (نعم.) الشيطان. ولهذا مُنعنا من العودة."

قلت: "لا. لقد أعلنت من قبل أن كل ما لدي في منطقتي يمكنكم أن تأخذوه. يمكن لجميع أفراد أمة الحيوانات أن تأخذه. أنا لا أحتاج إليه. لا أحتاج إلى أي جذور أو فواكه أو أي شيء. وأنا أعطيكم الفاكهة أيضاً." وقلت ذلك: "الله هو من يعطيكم إياها. ولا أدّعي حتى الفضل لنفسي. لذلك لم تسرقوا شيئاً. عودوا فحسب وخذوا ما هو موجود." لكنهم قالوا إنهم يخشون أن تزعجني الشياطين المتعصبة أيضاً بسبب ذلك. قلت: "لا تقلقوا. سأبعدهم. الأرواح المتعصبة سيئة جداً.

من الجميل أن نرى كيف يتدفق الحب في الاتجاهين. تهتم المعلمة السامية تشينغ هاي بأفراد أمة القردة؛ فتطعمهم وتعاملهم بلطف، وهم في المقابل يبدون اهتماماً عميقاً، وصادقاً بسلامتها وسلامها.

أفراد أمة السناجب ليسوا لطفاء فحسب، لا! هم كرات زغب صغيرة مراعية. كما يحملون إلى المعلمة السامية تشينغ هاي "رسائل،" بطريقتهم الخاصة في شكرها على كونها صديقة رقيقة لكل المخلوقات.

Master: في 10 يوليو، "جاء أفراد أمة السناجب من كل مكان." من الجبل حيث كنت أطعمهم من قبل (نعم)، جاؤوا جميعاً لرؤيتي. (رائع! هذا لطيف جداً! هذا جميل.) آه، المجموعة كلها. ثم ظننت أنهم جائعون. أردت أن أطعمهم شيئاً. أعطيتهم كل ما كان لدي، لكنهم لم يأكلوا. جاؤوا فقط وأخبروني بشيء. عندما جاؤوا، ظلوا يركضون حول مكاني لبعض الوقت، ويزقزقون ويتحدثون ويرقصون، (آه، رائع)، وأخبروني بذلك.

إذاً جاء أفراد أمة السناجب جميعاً ورقصوا حولي. وعندما تحدثت إليهم قلت: "مرحباً، كيف حالكم، يا أصدقائي؟ شكراً لمجيئكم وزيارتي." فاستلقى أفراد أمة السناجب على بطونهم. (رائع!) لم يهربوا مني، بل استلقوا بهدوء وهم يحدقون فيّ ويستمعون إليّ وأنا أتكلم. (يا إلهي! كم هم لطفاء!)

لقد فوجئت أنا أيضاً. لم أر هذا من قبل. عادةً، عندما تقترب من السناجب البرية، تهرب. (نعم.) لكنهم استلقوا على بطونهم، منبسطين على جذع الشجرة. منبسطين، منبسطين تماماً! بأقصى ما يمكن، كأنهم يسجدون. (رائع!) وكانوا يحدقون بي ويواصلون الاستماع حتى انتهيت.

لم يعودوا يزقزقون حولي. لم يتكلموا ولم يتحركوا. ثم قلت: "لماذا تستلقون على بطونكم؟ تبدون غريبين جداً." فقال: "نقدم الاحترام للمعلمة." هذا ما قاله. (رائع.) والآن، ثم إنه... من قال هذا؟ لحظة واحدة. آه، وقالوا أيضاً: "كوني متسامحة مع التلميذ غير الوفي." وذكروا اسم ذلك الشخص. نعم، أعرف ذلك. لقد كشفت لي أيضاً شيئاً صادماً. حتى إنني قلت ذلك للشخص وجهاً لوجه، فقال لي ذلك الشخص: "أوه، شكراً لك، يا فرد أمة السناجب! يا إلهي، أمة السناجب، لماذا قلت شيئاً كهذا؟" لكنه كان صحيحاً.

ذات مرة، سمع أفراد أمة السناجب صوتها الناعم جداً من داخل البيت، تطلب منهم الهدوء بينما كانت تتأمل. وخمنوا ماذا حدث بعد ذلك؟ توقفوا عن الضجيج فوراً!

Master: أطعمت بعض أفراد السناجب، فكانوا سعداء جداً يغنون بصوت عال في الصباح. فقلت: "مهلاً، يمكنكم أن تأكلوا، لكن لا يمكنكم الغناء، اتفقنا؟ أنا أفهمكم. ‘شكراً‘ وما إلى ذلك، لكن لا داعي لفعل هذا، لأنني أحتاج إلى التأمل في الصباح." ومنذ ذلك الحين... نعم. وذات مرة أو مرتين نسوا، فظلوا يهدلون هنا وهناك، لأنهم كانوا ينادون بعضهم أو يغنون بسعادة، بكل أنواع الأشياء، كجوقة. حتى إنني قلت من داخل بيتي، من داخل غرفتي، ولم أفتح النافذة لأخبرهم. قلت: "مهلاً! اهدؤوا يا جماعة! لقد أخبرتكم من قبل. الزموا الهدوء." فسكتوا بسرعة، فوراً، ولم يعد هناك ضجيج. هم يفهمون كل شيء! يعيشون في البرية؛ أنقياء جداً. قدرتهم على تلقي الرسائل سريعة جداً. حقاً، هكذا الأمر! ولم يعودوا يهدلون أبداً.

يأتون فحسب ويأكلون. ويحبون كل أنواع الأشياء التي أعطيهم إياها. لا أعطيهم الشيء نفسه دائماً، لا. أحياناً أعطيهم أنواعاً مختلفة من المكسرات والبذور. وأعطيهم الذرة، مطبوخة مسبقاً أو طازجة، يحبونها ويقضمونها. لدي بعض الصور أو مقاطع الفيديو. ربما ترونها يوماً ما. يأكلون الذرة ثم يديرونها ليأكلوا الجانب الآخر. هذا مضحك جداً، وأحياناً يرونني أختلس النظر، فيختبئون. يكونوا يأكلون أمام الشجرة، أمامي، وعندما يرونني أختلس النظر، يستديرون إلى الجانب الآخر، خلف الشجرة، ويأكلون الذرة خاصتي. فأقول: "ما زلت أراكم! ما زلت أرى حركتكم!" لطفاء جداً. هم يفهمون كل شيء، شيء، يا إلهي! هذا لا يصدق.

كل مخلوق يفهم الحب. إنه كأشعة الشمس: دافئ، لطيف، ومقدَّر له أن يُشارك. وإذا سمحت لذلك الحب أن ينمو في قلبك، فيمكنه أن يصل إلى مائدتك باختيار نظام غذائي نباتي يُظهر لطفاً حقيقياً تجاه جميع أفراد أمة الحيوانات، كباراً كانوا أم صغاراً. تلك هي الرحمة الحقيقية.
مشاهدة المزيد
قائمة التشغيل (1/100)
3
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2026-05-01
1784 الآراء
4
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2026-04-24
2258 الآراء
5
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2026-04-17
1970 الآراء
6
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2026-04-10
2187 الآراء
7
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2026-04-03
2017 الآراء
8
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2026-03-27
1856 الآراء
9
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2026-03-20
2085 الآراء
10
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2026-03-06
1809 الآراء
11
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2026-02-27
2158 الآراء
12
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2026-02-13
2226 الآراء
13
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2026-01-30
2026 الآراء
14
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2026-01-23
2293 الآراء
15
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2026-01-16
1999 الآراء
16
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2026-01-09
2074 الآراء
17
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2026-01-02
2214 الآراء
18
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-12-24
2178 الآراء
19
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-12-19
2208 الآراء
20
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-12-10
2355 الآراء
23
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-11-21
2557 الآراء
25
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-11-03
1811 الآراء
27
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-10-24
2394 الآراء
28
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-10-17
2507 الآراء
29
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-10-10
2448 الآراء
30
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-10-04
2438 الآراء
32
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-09-26
3677 الآراء
33
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-09-19
2605 الآراء
34
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-09-12
2018 الآراء
35
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-09-05
1904 الآراء
36
26:17

تواصل الأشجار

1870 الآراء
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-08-29
1870 الآراء
37
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-08-22
2877 الآراء
38
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-08-08
2912 الآراء
39
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-08-01
2212 الآراء
40
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-07-25
2100 الآراء
41
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-07-18
2365 الآراء
42
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-07-11
2203 الآراء
43
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-07-03
3190 الآراء
44
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-06-27
2593 الآراء
45
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-06-15
3098 الآراء
46
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-06-06
2596 الآراء
47
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-06-01
2102 الآراء
48
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-05-23
2293 الآراء
49
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-05-16
2144 الآراء
50
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-05-11
2500 الآراء
51
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-05-07
2296 الآراء
52
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-05-04
2574 الآراء
53
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-04-18
2836 الآراء
54
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-04-11
2338 الآراء
55
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-03-21
2398 الآراء
57
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-03-07
3222 الآراء
58
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-02-26
2499 الآراء
59
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-02-21
3460 الآراء
60
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-02-14
2588 الآراء
61
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-02-07
2995 الآراء
62
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-01-24
3051 الآراء
63
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-01-17
3110 الآراء
64
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-01-10
2662 الآراء
65
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2025-01-03
2714 الآراء
66
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-12-25
2982 الآراء
67
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-12-20
3213 الآراء
69
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-12-04
2954 الآراء
70
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-11-15
3532 الآراء
71
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-11-08
3440 الآراء
72
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-11-01
2647 الآراء
73
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-10-25
3630 الآراء
74
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-10-11
3127 الآراء
75
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-10-04
3276 الآراء
76
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-09-23
3287 الآراء
77
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-09-20
3296 الآراء
78
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-09-13
4123 الآراء
79
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-09-06
4020 الآراء
80
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-08-30
3102 الآراء
81
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-08-23
3597 الآراء
82
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-08-16
4799 الآراء
83
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-08-07
4426 الآراء
84
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-08-02
4232 الآراء
85
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-07-26
4340 الآراء
86
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-07-19
3281 الآراء
88
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-07-05
4544 الآراء
89
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-06-28
3735 الآراء
90
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-06-21
3744 الآراء
91
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-06-16
3857 الآراء
92
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-06-07
3522 الآراء
93
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-06-02
5322 الآراء
94
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-05-24
4625 الآراء
95
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-05-17
3507 الآراء
96
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-05-12
4884 الآراء
97
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-05-08
3507 الآراء
98
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-05-06
3604 الآراء
99
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-05-03
3482 الآراء
100
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2024-04-22
5101 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أناس صالحون، أعمال صالحة
2026-05-11
476 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-11
1584 الآراء
مختصرات
2026-05-11
886 الآراء
مختصرات
2026-05-11
664 الآراء
مختصرات
2026-05-11
642 الآراء
مختصرات
2026-05-11
602 الآراء
مختصرات
2026-05-11
609 الآراء
مختصرات
2026-05-11
612 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-05-10
1486 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-05-10
838 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل