بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

هل يسمح الله حقاً بحدوث الحرب، ولماذا يستغرق السلام كل هذا الوقت؟، الجزء 3 من 4

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
كل ما نفعله سنجني منه كارما سوداء أو كارما بيضاء. وبالطبع، تستطيع السماء مساعدتنا. لكننا لا نعرف حتى كيف نتصل بالسماء. والسماء تريد أن تتصل بكم، لكنكم أيضًا تعجزون عن تلقي هذا الاتصال، وهذه البركة، وهذا الإرشاد من السماء لكي نخرج من فقرنا أو من وضعنا المزري والحاجة الماسة. والأمر نفسه ينطبق على الحرب. أنا شخصيًا أشعر بألم شديد وبأن بقلبي ينفطر حين أرى الناس يعانون في الحرب، وأرى امة الحيوانات تعاني أيضًا. لكن هذا هو الحال... هكذا هو هذا العالم. والناس لا يستيقظون، ولا يتحسنون، ولا يصلحون أمرهم.

تمامًا كما لو أن أنبوب الماء في منزلكم قد انكسر، فلا بد أن تصلحوه. إذا رأيتم أن الحرب سيئة للعالم بأسره، لا للبلد المعني وحده، فعليكم أن تحاولوا إصلاح الأمر. عليكم أن تنظروا إلى السبب الحقيقي. فالصلاة وحدها لا تنفع. أنا آسفة. آسفة لقول ذلك. والمشكلة أننا في معظم الأحيان نصلي من دون أن تكون قلوبنا حاضرة في كلماتنا. نتكلم ونقول ما نريد، لكننا لا نضع قلوبنا في الكلمات التي نقولها. نحن غير صادقين. هذه هي الحقيقة. ولكي نصلي من أجل أن يتحقق السلام العالمي، علينا أولًا أن نصنع السلام. علينا أن نصنع الاستحقاق الذي يجعلنا جديرين بالسلام. لقد واصلت إخباركم بذلك مرات كثيرة. ولا أدري إن كان ذلك سيحدث مجددا أي فرق لديكم. لكن هذه هي الحقيقة. هكذا هي الأمور. علينا أن نحصد ما نزرع، رغم أننا لا نرى ذلك لأننا عمي وصم وبكم روحيًا. ولذلك، نحن لا نرى العالم الحقيقي. ولا نعرف العمل الحقيقي. ولا نرى الكارما الحقيقية، ولا نرى الكارما الحقيقية، الجزاء المتأتي من أفعالنا.

لذلك أخبرتكم مؤخرًا أن أربعة على الأقل من الملوك قد جُرِّدوا من عروشهم وتم عزلهم ونفيهم إلى كوكب آخر، الكوكب الوحشي، كوكب الحروب الذي ينتمون إليه، حيث ينبغي أن يكونوا، فخلا ذلك سيسببون مزيدًا من الحروب والمتاعب في هذا العالم. لكن هذا شأنهم. يا إلهي، فريق السماء قادر على محاربتهم والانتصار في النهاية، لا بأس. لكن البشر يواصلون أسلوب حياتهم الوحشي المعتاد، من دون أي اعتبار للضعفاء والودعاء والأبرياء، يقتلونهم من دون أن يرف لهم جفن، ويضعونهم في أفواههم من غير أن يفكروا من أين جاؤوا، وكم من المعاناة، والوضع المأساوي، والألم كلّفت قطعة اللحم التي تأتي من قتل أمة الحيوانات التي يضعونها في أفواههم، أو مقدار المعاناة التي يتحملها طفل صغير بريء في الرحم، أثناء الإجهاض، مثلًا.

لقد حاولنا أن نُريكم ذلك لكي تفهموا بصورة مرئية وحقيقية كيف على جنين الإنسان أن يعاني لكي "تتحرروا" من الهبة التي يمنحكم الله إياها. أنتم لا تعرفون أبدًا ما الذي كان يمكن أن يصبح عليه ذلك الطفل. لقد أخبرتكم من قبل، كان يمكن أن يصبح رئيسًا، رئيسًا صالحًا. وكان يمكن أن يصير ملكًا عطوفًا في المستقبل. وكان يمكن أن يكون عالمًا بارعًا، أو طبيبًا، أو أي شيء يسهم بتعزيز المجد والراحة لهذا العالم. لكن الناس يقتلونهم دون أن يرف لهم جفن، ثم يطلبون السلام ويريحون أنفسهم.

ومع ذلك، صورنا واللقطات الصادمة التي التقطناها، وهي نسخ من الوضع الحقيقي لكي تروا معاناة الأطفال الصغار الأبرياء ممنوع حتى بثها. لا أعرف لماذا، بينما أفلام العنف، المواد ذات الطاقة السلبية منتشرة في جميع أنحاء العالم. وبالطبع، أينما نبث أو مع أي شركة نعمل معها، علينا الالتزام بقواعد الشركة، لكنني لا أفهم السبب. فهذه الأشياء ليست وحشية، وليست نية عنيفة. إنها حالة وحشية وعنيفة، وحدث حقيقي موثَّق التقطته كاميرا حقيقية ليُعرض على الناس كي يعيدوا النظر في أفعالهم القاتلة، كالإجهاض أو قتل أمة الحيوانات بهذه... يا إلهي، لا بد أن أقول: بطريقة همجية وشيطانية.

كثير من الناس يأكلون لحوم أمة الحيوانات، لكنهم لا يربطون قطعة اللحم تلك، المقطوعة بعناية والمغلفة بطريقة صحية، بمعاناة فرد أمة الحيوانات الذي أتت منه قطعة اللحم تلك. وكذلك يمرّ الناس على الإجهاض وهم يفكرون: "حسنًا، إنها مجرد حقنة ثم لا يعود الطفل موجودًا." لكنهم لا يرون الصورة الحقيقية لما يحدث، ولا كيف يحدث، ولا كيف يحاول الطفل بكل جهده داخل الرحم الصغير أن يتجنب الحقنة، لكنه لا يستطيع، أو تجنب السكين والملقط، أو غير ذلك، التي يحاولون بها كسر أطرافه وذراعيه وكل أجزاء جسده، وتمزيقه إربًا. من الجيد إظهار ذلك للناس، لأن السماح للجمهور بمعرفته هو عملٌ فيه كثير من الإحسان، وسيمنحك أجراً عظيماً، لأن إنقاذ الأرواح، ولا سيما الأرواح البشرية - إذا أنقذت حياة واحدة - روحًا واحدة - ستذهب إلى الجنة بالتأكيد.

وباتباع النظام النباتي الصرف، تنقذ مئات وآلاف وعشرات الآلاف من الأرواح طوال حياتك. آه، يا له من استحقاق عظيم مذهل تكسبه تحت نظر السماء وحكمها.

يجب أن تمتلك استحقاقا عظيما جدًا لكي تتقمص في هيئة إنسان. سبق وتحدثت عن ذلك مرارًا في بعض محاضراتي. ولا أريد أن أكرره هنا، ولكن الأمر كذلك. لذا إذا واصلت التهام أمة الحيوانات أو قتل الأطفال، حتى وإن لم يكن الطفل طفلك، إذا كنت طبيبًا أو ممرضًا فأنت شريك في الجريمة. أو حتى إذا كنت حكومة وتسمح بحدوث ذلك، تسمح للناس بقتل أطفالهم، أو تساعدهم على قتل أطفالهم عبر دفع التكاليف، أو بمساعدتهم بأي شكل من الأشكال، أو تفعل ذلك بنفسك بصفتك طبيبًا أو ممرضًا، أو تسمح للناس بقتل أمة الحيوانات، أو سجن أمة الحيوانات، ثم قتلهم - فهذه تسبب كارما رهيبة. يجب أن يكون لديك استحقاق عظيم جدًا لكي تتقمص في هيئة إنسان، وتكون سليمًا، وسعيدًا، أو حتى غنيًا. وتحظى بعائلة طيبة بفضل الاستحقاق العظيم الذي اكتسبته في حياتك السابقة. لكن إن قتلت طفلًا الآن، أو قتلت أمة الحيوانات بشكل مباشر أو غير مباشر، فسيزول كل هذا الاستحقاق، وستصبح مدينًا بحيث يتوجب عليك أن تعاني تمامًا كما يعاني أبناء أمة الحيوانات في المسالخ. وعليك أن تعاني كما يعاني ذلك الطفل تمامًا. أضعافًا مضاعفة، وليس لمرة واحدة فقط. كل شيء له فائدة متراكمة. تماما كما تضع المال في البنك فتحصل على فائدة. إذا قتلت، فستراكم فائدة عن كارما القتل.

نحن، فريق السماء، بمن فيهم أنا - فأنا قائدة فرق السماء التي تعمل لإنقاذ البشر، وإنقاذ الكوكب، وإنقاذ الأرواح البشرية، وصون معايير السمة الإنسانية ليتذكروا أنهم أبناء الله، وأنهم أمراء السماء وأميراتها. هذا هو عملنا. نحن نقوم به بشكل جيد جدًا ونعمل بجد. لكن على البشر أنفسهم أيضًا أن يعوا ذلك ويقبلوه، وأن يستعيدوا سمة السماء، بما في ذلك الرحمة، والإحسان، ومساعدة الآخرين. وفوق كل شيء، الا تقتلوا أبناءكم قط ولا تساعدوا الناس على قتل أبنائهم و/أو قتل أمة الحيوانات البريئة أو المساعدة في قتلهم، ولا حتى بأكلهم.

إني أصلّي حقًا أن يحل يوم يرى فيه كل واحد منكم تلك الصورة في داخله، وكيف تعمل الكارما لتجعلكم تعانون لاحقًا. البعض يعاني فورًا. وهناك قصص حقيقية كثيرة عن أناس يقتلون أمة الكلاب أو أمة الحيوانات ثم يعانون عذابًا شديدًا بعد ذلك، وبشكل شبه فوري. بعضهم يتألمون بعد ذلك بوقت طويل ربما لأنهم يملكون استحقاقًا عظيمًا من حياة أو حيوات سابقة يحميهم إلى حد ما أو حتى وقت معين. لكن بعد ذلك، سيتحتم عليهم في النهاية أن يدفعوا الثمن، فلا أحد يملك استحقاقًا غير محدود قادر على حمايتك من كرماك السوداء.

Photo Caption: "المجازفة بالخطر لتذوق فرحة عابرة! هكذا هي الحياة!"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (3/4)
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-03-20
493 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-03-20
1405 الآراء
العالم من حولنا
2026-03-20
534 الآراء
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2026-03-20
514 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-03-19
654 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-03-19
905 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل