بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

لقاءات المعلمة الودية مع فرد من أمة الثعالب واجتماعها مع مابا وعدد من البوذات الملوك، الجزء 6 من 11

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن، بسبب المحادثة واللقاء والمؤتمر السابق مع الله وبعض البوذات الملوك... تم التطرق لموضوع سلامتي في الغابة، ولذلك أصبحت منذ ذلك الحين أكثر حذرًا قليلا. في الواقع، لا أبتعد غالبًا أكثر من عشرة أمتار، حتى للتجول أو التنزه أو ما شابه. ولذلك أنا في أمانٍ في غالب الأحيان. ثمة أفراد كبار من أمة الحيوانات، كالأيائل الكبيرة وبعض المخلوقات الأكبر، لكن أفراد أمة الحيوانات لطفاء جدًا معي. فقد ينظرون إليّ أو يحنون رؤوسهم مرتين، ثم يرحلون. لا توجد مشكلة. لكنني منذ المؤتمر أصبحت أكثر انتباهًا قليلًا إلى محيطي. صرت أوليه مزيدًا من الاهتمام.

ليلة أمس، فور بدء الاجتماع مع الله، سمعتُ بعض الضوضاء بالخارج، انقبض قلبي قليلًا. ثم غادرت. التمستُ العذر لمغادرة مكان تأملي وفتح سحّاب الخيمة لأرى إن كان هنالك أي شيء بالخارج يوجب عليّ الحذر منه أو تجنبه. سلّطت المصباح اليدوي، لكن لم يكن هناك شيء. تكررت الأصوات مرات عدة بعد ذلك أيضًا. قبل ذلك، لم أعرها اهتمامًا كبيرًا لأنني كنت أتحدث إلى الله. بعد أن تفقدت المكان بالمصباح، سمعت أصواتًا أخرى، كأن شيئًا يحتك بخيمتي ويُصدر صوتًا على البلاستيك، لكن لم تكن الأصوات عالية أو قوية جدًا. قبل بضعة أيام، هطل مطر غزير وسقطت أشياء، ربما أغصان صغيرة أو ما شابه، على الخيمة، فأحدثت ضجيجًا أيضًا. لكنني عرفت أنه المطر والرياح، فلم أبحث عن شيء، ولم يحدث شيء. أما الليلة الماضية، فكان الأمر مختلفًا. لذا انتفضت نوعًا ما، وتسارعت نبضات قلبي. كان قلبي يخفق قليلًا. وتفقدت المكان فلم أجد شيئًا إطلاقًا، لذا لم أعد إلى تفقده.

وبعد ساعة، جاءت أنثى الثعلب العزيزة. السيدة ثعلبة. هذا هو الوقت الذي استغرقتها للوصول إليّ. أظن أنها تعيش في الجانب الآخر من الغابة، واستغرقت وقتًا طويلًا لتأتي، ولا سيما ليلًا. فطريق الغابة غير معبّد بالإسفلت أو غيره، وكنت أفكر: "يا لها من ثعلبة مسكينة." أتعاطف معها كثيرًا، إذ ليس من السهل السير في الغابة ليلًا. لكنني أظن أن تلك هي حياتهم. فهم غالبًا ما يسيرون ليلًا وبعيدًا عن بيوت الناس، لأنهم يخافون البشر. أتمنى لها الخير لأنها أسدت إليّ هذا المعروف، وقطعت كل تلك المسافة في الظلام لتخبرني بأنني آمنة هنا، وألا أقلق. لا، لقد قالت: "لا تجزعي. أنت بأمان هنا." هذا كل ما قالته. وكل ما أخبرتكم به عدا ذلك كان من حديثي معها.

كنت فضولية أيضًا. وأردت التحدث إليها لإقامة علاقة ودية معها. لكنها غادرت بعد أن أمضت نصف ساعة تدور حول خيمتي، لا بمحاذاتها بل على مسافة أمتار عديدة منها، وهي تنتحب طوال نصف ساعة. ثم رحلت. فانقبض قلبي نوعًا ما. أشعر بأسف شديد. فليس ذلك ذنبها إطلاقًا. ولولا الكيانات الظلامية التي تسيطر على هذا الكوكب وعلى سلوك الناس وذكائهم، لما انحدرت لتتقمص في هيئة أنثى ثعلب. لكنني سأساعدها قدر استطاعتي لتسريع تحررها. يا لها من ثعلبة مسكينة. أشعر بأسف شديد. لقد بكت كثيرًا، وأشعر بألم شديد يعتصر قلبي. لم أَلُمْها. ولا ألومها. ولن ألومها قط، أيًا كان ما ستؤول إليه، سواء نجحت في سعيها الروحي أم لا. فلا أشعر تجاهها إلا بالمحبة والتعاطف.

أظن أنها استشعرت قلقي الناجم عن الأصوات خارج خيمتي، ولذلك جاءت لتطمئنني. وهذا وحده يكفيني. لا أبالي بما فعلته. ولا أبالي بما اقترفته بحقي قبل أكثر من مئتي عام. إنما أشعر تجاهها بحب وامتنان عميقين، وبقدر هائل من التعاطف والحزن على مصيرها وسقوطها المؤسف من النعمة. لكنها تتحسن في ممارستها الروحية. إنها صالحة. ولديها قدرات سحرية كثيرة، تساعدها على النجاة في وضعها وفي البرية. لذلك صرت أقل قلقًا عليها. لكنني أشعر بأسف شديد. أي شخص سيأسف لحالها، بعد هذا السقوط الهائل من مرتبة الإنسان إلى أنثى ثعلب ضعيفة في الغابة تعاني الأمرين. هذا كل ما في الأمر. في البداية، لم أفكر في شيء، لكن بعد أن استرحت قليلًا، ارتأيت أن أروي لكم هذه القصة. فلعلها تفيدكم بطريقة ما، كي تراجعوا قلوبكم وذواتكم الداخلية، لتروا هل تفعلون كل ما يلزم لإنقاذ أنفسكم من مصير مماثل.

فليس كل أفراد أمة الثعالب محظوظين بما يكفي ليتذكروا ما تعلموه أثناء التلقين، ويرتقوا بأنفسهم إلى مستوى أعلى من التطور. وبالطبع، هي تصلّي كل يوم أيضًا. وهي نباتية (فيغان) في الغالب، باستثناء بعض الديدان الميتة والجافة. يا للدهشة، لقد أخبرتني بذلك للتو. يا لها من مفاجأة. جيد جدًا. أرأيتم؟ هكذا تستطيع مواصلة ممارستها. ولو كانت شخصًا آخر، لربما انحدرت أكثر، فعادت مثلًا إلى أكل لحوم أمة الحيوانات، أو إلى ارتكاب أفعال مؤذية أو شريرة بدافع العادة. وعندئذ قد لا يحالفها الحظ حتى لتتقمص كأنثى ثعلب بل ربما تتعرض للعذاب في الجحيم. حتى لو استطعت إنقاذكم من الجحيم، فقد يتطلب الأمر دهوراً طويلة من المعاناة، معاناة شديدة تفوق الاحتمال بكثير.

لذا اعتنوا بأنفسكم، وقدّروا نعمة تلقي التلقين وفق طريقة التأمل المقدسة الكوان يين، وهي فرصة قد لا تحظون بها طوال تريليونات من السنين أو الدهور. الجميع يعرف ذلك. والجميع في السماء يعرف ذلك. لكن ليس كل البشر يعرفونه. وهذا وضع يدعو للشعور بالأسى الشديد على البشر. ولا أستطيع أن أتوقف عن البكاء عليهم من حين إلى آخر. ولا أستطيع التوقف عن بذل قصارى جهدي وبكل قوتي، لأذكّرهم بحقيقتهم وبكيفية العودة إلى موطنهم الحقيقي المجيد والجميل والمسالم والحر في السماء. لا يسعني إلا بذل قصارى جهدي وتمنّي كل الخير لهم.

حتى أفراد أمة الحيوانات أكثر إدراكًا من البشر للقيمة الروحية ولنفاسة الحياة البشرية. إن امتلاك جسد بشري من أفضل ما يمكن أن تحظوا به في الكون، عدا تلقي الاستنارة على يد معلّم حيّ سامٍ في تطوره الروحي، بما يضمن لكم التحرر وحياة قدسية، إن مارستم الروحانية بالطبع. أو على الأقل، إن لم تفتروا على ذلك المعلّم أو تغتابوا وتنشروا الأكاذيب وما شابه، كما فعل بعض الرهبان من أولاك (فيتنام). ليس في أولاك (فيتنام)، بل من أولاك (فيتنام)، وربما لا يزال بعضهم فيها.

أود أن أذكّركم، أيها الرهبان، لا يجوز لكم التناجي بالسوء. فهذه تندرج ضمن الوصايا. لا يجب أن تفتروا بالكذب لمجرد إحباط شخص أو الحطّ من قدره، مثلما فعلتم بي تماماً. وحتى إن أردتم نقل الكلام، فعليكم التحقق مما إذا كان كل هذا الكلام صحيحًا. أما تعمّد الكذب فهو أسوأ. سيقطعون ألسنتكم في الجحيم، وأنتم تعرفون ذلك. لقد علّمكم بوذا الكثير عن العقاب الذي يلقاه الناس في الجحيم إن لم يلتزموا الوصايا - فقط ليكونوا بشرًا صالحين، ناهيكم عن أن يكونوا قديسين. حتى الوصايا الخمس الخاصة بعامة الناس خالفتم معظمها. بأفعالكم وأقوالكم، وهذا واضح وجلي. لست متأكدة مما إذا كنتم قد ارتكبتم سوء سلوك جنسي، لأن ذلك أمر خاص جدًا لا يمكن لأحد معرفته. ولن تعترفوا به أصلًا. لكن الكثير مما قلتموه، ولا أعرف ما قلتموه عن الآخرين، أما ما قلتموه عني فكله محض افتراء، بنسبة 360 بالمئة. ما كان ينبغي لكم حتى ذكر شيء كهذا. وحتى إن كان صحيحًا، فلا يجوز لكم نقل النميمة ليعرف العالم كله نقاط ضعف الآخرين، إلا إذا تحدثتم إليه وتحققتم من صحة الأمر، واعترف لكم ذلك الشخص قائلًا إنه فعل كذا وكذا.

لكن الكنيسة الكاثوليكية، كما تعلمون، ربما ترتكب أخطاء أخرى كثيرة، لكنها لا ترتكب هذا الخطأ. فمؤمنوها يأتون إلى كهنتها للاعتراف بخطاياهم. ولا يُسمح للكهنة أبدًا بإفشائها. ولم يفعلوا ذلك يوما. وحتى الآن، لم أرَ كاهنًا يفشي مشكلة خاصة أو خطيئة مستورة، لأي مؤمن جاءه للاعتراف. لديهم مقصورة لا يوجد فيها سوى الكاهن والمؤمن الراغب في الاعتراف، هما فقط، لا غير. ولا يبوح الكاهن أبدًا بأي شيء مما اعترف به المؤمن. فكيف للبوذيين أن يقولوا أمورًا كهذه تسيء إلى سمعتهم؟ ولا سيما أنكم لم تتحققوا حتى من مدى صدقها أو زيفها. أترون؟

لذا آمل، بعد تذكيري لكم اليوم، ألا تكرروا ذلك، لأن هذا يسيء لكم. فأنتم تتحملون كارما أولئك الناس. وأنتم تعلمون أنني أحمل كارما هائلة وثقيلة بسبب كارما العالم بأسره. لذا أرجو ألا تكونوا حمقى فتحملوا وزر كارماي. فهي جاهزة دائمًا. وإذا مسستموني بسوء، انتقلت إليكم فورًا. هكذا هو الأمر. لا أقصد حتى مس جسدي المادي، بل مسّ أي شيء متعلق بي أو بحياتي، خيرًا كان أم شرًا، صحيحًا كان أم زائفًا، فسينتقل كله إليكم. لذا رجاء توخوا الحذر. لا تكثروا القيل والقال عني.

وبصدق، لم أعد أبالي بسمعتي، لأنني لا أستطيع مواجهة جميع الرهبان والعامة منكم؛ فعددكم كبير جدًا. لكن ذلك يجلب أيضًا سوء الطالع إلى بلدكم، أولاك (فيتنام). مفهموم؟ وكل شر سيرتد عليكم ويلحق بأقاربكم وأصدقائكم وعائلاتكم وبلدكم. ولهذا، حسبما أذكر، كاد يقع نزاع بينهم وبين الصين مرتين تقريبًا، ولو في صورة تهديدات لا أكثر. وحدثت مشكلة أخرى مع كمبوديا. وقد سُوّيت الأمور بقدر ما سمحت لي السماء، لكنها لا تسمح بذلك دائمًا. إنني أحب أولاك (فيتنام) كثيرًا. وأحب لغتها. وأحب شعبها. لكنكم، أنتم هذه المجموعة، أضررتم بها ولوّثتم سمعة أولاك (فيتنام). ما كان ينبغي لكم فعل ذلك.

Photo Caption: "تمشى، واستمتع بمحبة الله من خلال خلقه!"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (6/11)
مشاهدة المزيد
قائمة التشغيل (1/100)
7
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-27
3781 الآراء
8
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-26
3443 الآراء
9
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-25
3670 الآراء
10
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-24
3712 الآراء
11
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-23
3793 الآراء
12
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-22
3884 الآراء
13
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-21
4198 الآراء
14
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-20
4180 الآراء
15
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-19
3932 الآراء
17
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-17
3382 الآراء
18
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-16
3321 الآراء
19
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-15
3268 الآراء
20
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-14
3304 الآراء
21
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-13
3474 الآراء
22
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-12
3553 الآراء
23
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-11
3826 الآراء
24
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-10
3801 الآراء
25
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-09
3850 الآراء
26
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-08
3915 الآراء
27
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-07
4043 الآراء
28
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-06
4440 الآراء
29
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-05
3914 الآراء
30
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-04
3831 الآراء
31
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-03
4186 الآراء
32
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-02
4106 الآراء
33
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-01
3944 الآراء
34
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-30
4665 الآراء
35
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-29
4793 الآراء
36
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-28
4675 الآراء
37
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-27
5147 الآراء
38
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-26
3639 الآراء
39
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-25
3839 الآراء
40
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-24
4102 الآراء
41
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-23
3464 الآراء
42
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-22
3534 الآراء
43
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-21
3510 الآراء
44
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-20
3894 الآراء
45
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-19
3712 الآراء
46
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-18
4101 الآراء
47
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-17
4938 الآراء
48
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-16
4874 الآراء
49
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-15
5002 الآراء
50
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-14
5917 الآراء
51
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-13
5179 الآراء
52
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-12
4789 الآراء
53
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-11
4884 الآراء
54
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-10
5400 الآراء
55
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-09
4974 الآراء
56
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-08
5025 الآراء
57
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-07
5790 الآراء
58
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-06
3807 الآراء
59
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-05
3976 الآراء
60
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-04
4174 الآراء
61
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-03
4094 الآراء
62
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-02
4097 الآراء
63
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-01
4281 الآراء
64
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-31
4273 الآراء
65
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-30
4357 الآراء
66
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-29
4592 الآراء
67
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-28
5299 الآراء
68
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-27
6613 الآراء
69
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-26
6596 الآراء
71
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-24
5814 الآراء
72
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-23
6400 الآراء
73
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-22
7079 الآراء
74
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-21
5024 الآراء
75
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-20
4831 الآراء
76
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-19
5655 الآراء
77
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-18
5149 الآراء
78
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-17
5138 الآراء
79
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-16
5784 الآراء
80
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-15
5468 الآراء
81
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-14
5374 الآراء
82
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-13
6457 الآراء
83
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-12
4919 الآراء
84
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-11
4791 الآراء
85
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-10
4845 الآراء
86
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-09
5051 الآراء
87
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-08
5882 الآراء
88
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-07
5971 الآراء
89
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-06
6326 الآراء
90
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-05
5362 الآراء
91
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-04
6731 الآراء
92
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-03
6777 الآراء
93
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-02
7011 الآراء
94
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-01
7118 الآراء
95
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-31
8259 الآراء
96
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-30
5715 الآراء
97
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-29
5910 الآراء
98
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-28
6245 الآراء
99
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-27
6214 الآراء
100
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-26
6443 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-02
2519 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-02
1484 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-11-02
1589 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-01
2272 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-01
9159 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-01
1990 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-01
1735 الآراء
سلسلة متعددة الأجزاء حول لتنبؤات القديمة الخاصة بكوكبنا
2026-11-01
2825 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل