تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة العربية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (سلمى) في سوريا:مرحبا معلمتنا الغالية، انا من سوريا. عمري ١٣ عام. امي من تلاميذك المحبين والمخلصين لك. فعند لحظة ولادتي كان اول صوت سمعته هو صوتك الجميل المبارك أيتها المعلمة، لأن امي قد قامت بتشغيل إحدى أغانيك على هاتفها المحمول ووضعته بجانبها اثناء لحظة ولادتي، وحين أصبحت بعمر الـ ٣ سنوات اصبحت نباتية بكامل ارادتي.حقا كم انا ممتنة لأني ولدت في بيئة نباتية (فيغان) مفعمة بالروحانية بين أمي وأخواتي، الذين هم نباتيون (فيغان) ايضا، احيانا عندما استيقظ للذهاب الى المدرسة اقوم بتشغيل سوبريم ماستر تي في ماكس ليكون يومي مباركا. أنا حقا اشعر بالمحبة والمودة والامتنان لوجودك معنا يا معلمتنا الغالية. حقا كم نحن محظوظون بوجودك معنا على كوكب الارض. مع محبتي، سلمى من سورياالأخت الممتنة (سلمى)، تقديرنا لرسالتك. ونحن أيضاً ممتنون بشكل لا حدود له لوجودنا على الأرض مع معلمتنا العزيزة في هذا الوقت. ولدى المعلمة بعض الكلمات اللطيفة لكِ:"الأخت العزيزة (سلمى)، شكراً لكِ على مشاركة مشاعرك الصادقة وعلى كونكِ ابنة وأختاً مُحِبة. إن اكتسابنا للحسنات في حيواتنا السابقة، أو عدم اكتسابها، هو ما يحدد بشكل كبير الكارما الإيجابية أو السلبية التي نختبرها على الأرض. أنتِ مباركة أكثر مما تتخيلين لكونكِ ابنة لأم من عائلة (كوان يين). ابقي خضرية دائماً. وتعلّمي أن تثبتي بقوة في الممارسة الروحانية فأنتِ ابنة الله. والله في داخلك. ولديكِ المحبة للعائلة الروحية، ومحبة المعلمة معكِ دائماً. ولا تفوتي هذه الفرصة لتعرفي الله حقاً – فهذا حق مكتسب للجميع. عسى أن تنعمي وأمكِ وأخواتكِ والشعب السوري الفاضل بالمحبة والوفرة في هذا العالم من خلال الممارسة الروحية بنِعَم العليّ القدير. أحبكِ وأحب أحبائكِ".











