تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة المنغولية، مع ترجمة متعددة اللغات، من ملقنة في منغوليا:تحية طيبة للمعلمة الحبيبة وفريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية". أود أن أشارك رؤية داخلية رأيتها أثناء التأمل بطريقة (كوان يين) في مركز (أولان باتور).فخلال تأملي، رأيتُ عالماً رمادياً شديد الغبار فيه مبانٍ يعلوها الدخان، وكان ذلك عالمنا. وكانت الشمس مرئية خلفه، لكنها كانت محجوبة بطبقات كثيرة من الجدران والدروع السميكة. وبدا كأنه مغطى بالخرسانة. وكانت الشمس تنفجر كثيراً خلف الدروع، وكانت بعض الانفجارات قوية جداً، مما تسبب في تشقق الجدار وظهور الانفجارات للعيان. وخلال مثل هذه الانفجارات، برزت المسألة التالية: أي بلد، وأي مكان سيتضرر إذا نفذت شعلة صغيرة من اللهب إلى عالمنا؟ وفكرتُ أنه إذا تأثر أي مكان، فإن الأرض في ذلك المكان ستفنى، وسيموت البشر والحيوانات والبيئة وسيحل الدمار، وسيكون من شبه المستحيل ترميم ذلك.والأهم أن أفعال الناس خلقت طبقات كثيرة من الكارما، وكانت الشمس تنفجر بوتيرة أعلى كلما ازدادت سماكة تلك الطبقات وتعددت. أما أنا، فالتقطتُ بعضاً من تلك الطبقات الكثيرة ووقفتُ هناك، أرفعها بيديّ. وكان كثير من الآلهة الآخرين يقفون هناك بالفعل، ويرفعون هذه الأثقال بأيديهم. وبدا لي هذا الحِمل كأنه جدار كبير رمادي ثقيل من الخرسانة، وكان كثير من الآلهة يحاولون إنقاذ العالم برفع هذا الحِمل قدر استطاعتهم. ملقنة من منغوليا ممتنة لقوة الله وحمايتهالأخت الملقنة عميقة التفكير من منغوليا، إننا ممتنون حقاً لأننا محميون على نحو غير مرئي بالقوة السماوية. إن رؤيتك الداخلية تُحذِّر البشرية من عواقب مخالفة قوانين الكون. فليذكّرنا هذا بأننا أوصياء على هذا المنزل المتواضع، ومسؤولون عن الحفاظ عليه لمن يأتون بعدنا. عسى أن تكون الفصول القادمة لطيفة ورؤوفة بكِ وبشعب منغوليا الباسم، فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، لدى المعلمة رسالة مُحبة لكِ: "الأخت تلميذة الله الكريمة من منغوليا، شكراً لكِ على رسالتك وقلقك الصادق على سلامة كوكبنا. إن تجلي أفكارنا بالغ القوة. وتمسّكِ بالأمل، فالتغيرات الإيجابية تحدث حولنا. ورغم أنها تدريجية، فقد تأتي أقرب إذا ازداد وعي الناس. عسى لكل تقدم أن يقرّبك ومنغوليا الوادعة من القوة الإلهية. الكثير من المحبة لكم جميعاً".











