تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة المندرينية الصينية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (شين يي) في الصين:تحية طيبة معلمتي الحبيبة وفريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية!" في الليلة التي سبقت تسليم جواز سفري لطلب تأشيرة للذهاب إلى البرازيل لحضور مؤتمر الأمم المتحدة الثلاثين لتغير المناخ (كوب 30)، شاهدتُ أثناء التأمل بطريقة (كوان يين) أن التأشيرة كانت قد تمت الموافقة عليها بالفعل. وعلمتُ أن الرحلة ستكون بالتأكيد سلسة جداً.وفي صباح اليوم الثاني بعد وصولي إلى البرازيل، رأيت في داخلي حمامة ناصعة البياض خلال التأمل بطريقة (كوان يين). وفيما بعد، ذهبتُ إلى مقرّ المؤتمر عدة مرات مع زملاء ملقنين آخرين للترويج للخضرية. وبينما كنا نقف على جانب الطريق لتوزيع المنشورات الخضرية، طار فجأة طائر بلشون أبيض عبر السماء. وكان يشبه إلى حد كبير حمامة السلام التي رأيتها في تأملي. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، زرتُ حديقة مدينة (بيليم) والتقطتُ دون قصدٍ صورة إعجازية. وعند النظرة الأولى إلى الصورة، ظهرت في قلبي جملة مفادها: "يكشف الله محبته من خلال هذه الظواهر الطبيعية الخارجية".إنني ممتنة لله على إتاحته لي خوض تجربة كهذه. وأنا ممتنة لكِ أيضاً، أيتها المعلمة الرحيمة، على ترتيبكِ البديع لكل هذا. وبكل مشاعري، اسمحي لي أن أقول ما يلي: أيتها المعلمة، أحبك! وبلقائك في هذه الحياة، سأتبعك إلى الأبد عبر الأبدية! وأنا ممتنة للثالوث الأقوى! (أرفق صورة: نور بوذا يسطع في كل مكان) (شين يي) من الصينالأخت المتأملة (شين يي)، شكراً لكِ على مشاركتك تجربتك في مؤتمر تغير المناخ (كوب 30). إن ترتيبات المعلمة إعجازية وملهمة دائماً. ونحن مباركون حقاً لنكون في رعايتها المُحبة إلى الأبد. وعندما نشارك في هذه الفعّاليات المهمة نيابة عن المنظمة الدولية لـ "المعلمة السامية تشينغ هاي"، يبدو وكأن كل لحظة مُنسّقة من الله القدير. إنه شعور استثنائي حقاً. عسى أن تنعمي والصين النابضة بالحياة بنور السماء الإلهي، فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، لدى المعلمة رسالة ستشاركها معكِ: "الأخت الممتنة (شين يي)، شكراً لكِ على مشاركتك في مؤتمر تغير المناخ. وكلما سمحنا لأنفسنا أن نكون أدوات لمشيئة الله، باركنا الله بعلامات كثيرة على أننا نسير بإرشاد الله ورعايته. وهكذا تكون الحياة بطبيعتها عندما يمارس الناس الروحانية بصدق وتسليم. وهذا على النقيض تماماً من عيش حياة يقودها الأنا، حيث نظن أننا وحدنا، نعيش في انفصال ونعاني. لقد حان وقت صحوة العالم، فالمناخ يتغير بسرعة، ومن دون تحوّل عالمي إلى النظام الغذائي الخضري، ستصبح العواقب قريباً أشد سوءاً بكثير. وعلينا أن نواصل العمل بجدٍ لمساعدة الناس على إدراك هذا الحل البسيط. عسى أن تنعمي وشعب الصين الاستثنائي باليقظة الروحانية بنِعَم الله. محبتي معكِ إلى الأبد، تحفظكِ بأمان".











