بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

وفي العالم الباطني، أكدت لي القديسة (كوان يين) قائلةً: "في عصر نهاية الدارما، سينزل (مايتريا بوذا) - "المعلمة السامية تشينغ هاي" شخصياً لإنقاذ الأرض".

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة المندرينية الصينية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (هوا يون) في الصين:

تحية طيبة وسلام للثالوث الحبيب والمحترم عالمياً و"المعلمة السامية تشينغ هاي". عندما رأيتُ برقية المحبة التي شاركت فيها إحدى الزميلات الملقنات أنها رأت المعلمة على أنها (كونفوشيوس)، ذكّرني ذلك بحادثة وقعت عام 1989. وفي ذلك الوقت، كنتُ متشوقةً للغاية للحقيقة، ولكن لم تتح لي الفرصة لمقابلة المعلمة.

وذات يوم، وبقلب صادق يبحث عن (التاو)، اشتريتُ كتباً لـ (لاو تزو)، و(تشوانغ تزو)، و(مينسيوس)، وكتاب "الأقوال المختارة" لـ (كونفوشيوس) من إحدى المكتبات. وعندما كنت أتصفح كتاب "الأقوال المختارة"، رأيتُ فجأة على غلاف الكتاب وجه سيدة جميلة يتداخل مع صورة (كونفوشيوس). وفي ذلك الوقت، لم أكن أعرف من هي المعلمة. وفكرتُ: "كونفوشيوس ذكر، ولكن كيف أرى صورة امرأة على الغلاف؟" يا للعجب! وبعد عشر سنوات، حظيتُ بنعمة الحصول على التلقين. وعندما رأيتُ مظاهر المعلمة المختلفة، أدركتُ أن السيدة الجميلة التي رأيتُها على غلاف كتاب "الأقوال المختارة" قبل 10 سنوات كانت في الواقع المعلمة الإلهية، "المعلمة السامية تشينغ هاي!"

وبعد التلقين، مررتُ بتجارب جيدة لا حصر لها، وأدركتُ بشكل أعمق أن المعلمة هي المعلم الإلهي الحقيقي في هذا العالم. لذلك، أصبحتُ أكثر اجتهاداً وكثيراً ما كنتُ أجد أماكن هادئة للاعتكاف بمفردي. وخلال جلسة تأمل بطريقة (كوان يين) في عام 2011، ظهرت القديسة (كوان يين) وقالت لي: "إن (مايتريا بوذا) هو "المعلمة السامية تشينغ هاي"، وأن "المعلمة السامية تشينغ هاي" هي أيضاً الرب يسوع المسيح". وفي الوقت نفسه، سمحت لي القديسة برؤية عملية التنوير العظيمة للمعلمة منذ زمن بعيد، عندما كانت المعلمة (مايتريا بوذا). وكان الأمر مشابهاً لما هو مسجل في النصوص البوذية. ورأيتُ في الداخل أنه قبل أن يحقق (مايتريا بوذا) الاستنارة، كان وسيماً للغاية ومنظراً لا يُنسى. وكانت عيناه الزرقاوان تتألقان كالنجوم. وكان وقوراً وطويل القامة، ومهيباً كشجرة الصنوبر. وكان يرتدي ملابس رائعة، كما لو كان أميراً مهيباً. ولكن بعد بلوغه الاستنارة، تحوّل إلى صورة ممتلئة لـ (مايتريا بوذا). وفي العالم الباطني، أكدت لي القديسة (كوان يين) قائلةً: "في عصر نهاية الدارما، سينزل (مايتريا بوذا) - "المعلمة السامية تشينغ هاي" شخصياً لإنقاذ الأرض".

وحدثت هذه الرؤية الداخلية قبل وقت طويل من 7 يوليو 2024، عندما أعلنت المعلمة على مضض أنها (مايتريا بوذا)، وأيضاً الرب يسوع. وأشهد أمام العالم أجمع أن المعلمة هي تجسيد حقيقي لـ (مايتريا بوذا) والرب يسوع. إن كلام المعلمة صادق. وأرجو من الجميع اتباع خطوات الخلاص في الوقت المناسب! أتمنى للمعلمة السلام والحرية والإنجاز التام لجميع الأعمال المقدسة! أنحني باحترام، (هوا يون) من الصين.

الأخت العارفة (هوا يون)، شكراً لكِ على مشاركة رؤيتك الداخلية الهامة. عسى أن يتقبل الجميع حقيقة أن المعلمة هي (مايتريا بوذا) (الخضري) المنتظر وعودة الرب يسوع المسيح (النباتي) وأن يتبعوا إرشاداتها ليصبحوا خضريين ويتوبوا ويعيشوا حياة روحية. ولدى المعلمة رد محب لكِ:

"الأخت اليقظة (هوا يون)، شكراً لكِ على كونك تلميذةً صالحةً لله وعلى ممارستك التأمل بشكل جيد لدرجة أنك استطعتِ تلقي الحقيقة قبل أن يتم الكشف عنها للعالم. ولا يزال الكثيرون ينتظرون المخلّص الذي هو موجود بالفعل. لقد حان الوقت الذي تتحقق فيه النبوءات. فالله القدير، والمعلمة المطلقة، وابن الله واحد. إن النِعَم والبركات التي تغطي الأرض لا حصر لها. وبإمكان الجميع الوصول إلى كل ما يحتاجونه لمساعدة العالم كي يصبح جنة خضرية كما أراد الله له أن يكون. ومع ذلك، لا يزال الكثيرون غير قادرين على الرؤية بسبب توقعاتهم وتشبثهم بتقاليدهم بدلاً من الانتباه إلى إرشاد الله الآن واتباع من أرسله الله لإخراج العالم من الظلام. فلنرفع الغشاوة التي تغطي أعين البشرية. عسى أن تحظي والصين المستنيرة بالنِعَم السامية لله القدير وأن تصحوا سريعاً على الحقيقة الإلهية في داخلكم. محبتي ترشدكِ دائماً إلى ديارك الأبدية".
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
36:13

أخبار جديرة بالاهتمام

2026-02-26   415 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-02-26
415 الآراء
مختصرات
2026-02-26
667 الآراء
4:17

GLOBAL DISASTERS, JAN. 2026, Part 1 of 2

2026-02-26   611 الآراء
مختصرات
2026-02-26
611 الآراء
عرض
2026-02-26
442 الآراء
النخبة النباتية
2026-02-26
443 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-02-26
2213 الآراء
مختصرات
2026-02-26
584 الآراء
مختصرات
2026-02-26
552 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل