تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
في أخبار الإغاثة للمنظمة الدولية لـ "المعلمة السامية تشينغ هاي" من الولايات المتحدة…بإرشاد محبة معلمتنا الحبيبة "المعلمة السامية تشينغ هاي" المترجمة إلى عمل، واصل أعضاء منظمتنا في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأمريكية تقليداً عريقاً يتمثل بتقديم مساعدات عيد الشكر لمن هم بلا مأوى. وبدأت هذه المبادرة بعد محاضرة ألقتها "المعلمة السامية تشينغ هاي" (خضرية) في قصر الفنون الجميلة في سان فرانسيسكو يوم 27 نوفمبر 1993. وبعد ذلك، وزّعت المعلمة بمحبة أكياس نوم دافئة وطعاماً خضرياً في مأوى محلي، جالبة الفرح والراحة للمحتاجين. وباتباع مثال المعلمة الرحيم في المحبة غير المشروطة، واصل أعضاء منظمتنا هذا الجهد الإغاثي كل عام منذ ذلك الحين.وفي 22 نوفمبر 2025، اجتمع أعضاء منظمتنا بفرح في مطعم "لوفينغ هت" الخضري في سان فرانسيسكو لإعداد حقائب الإغاثة للتوزيع. وبعناية ودقة، جهّز الفريق 100 حقيبة ملوّنة قابلة لإعادة الاستخدام. واحتوت كل حقيبة على كيس نوم دافئ ومجموعة نظافة أساسية تضم فرشاة أسنان ومعجون أسنان. كما قُدّم للمستفيدين مشروب حلو ووجبة عيد شكر طازجة ودافئة تضم أرزاً مقلياً خضرياً وفوقه ديك رومي خضري وصلصة مرق، بفضل مطعم "لوفينغ هت" سان فرانسيسكو. وإضافة إلى ذلك، جرى إعداد طعام خضري ومكافآت للكلاب الضالة الذين يعيشون في الشوارع مع مقدمي الرعاية لهم. كما أُدرجت بطاقة أداة "سوبريم ماستر تي في ماكس" ونشرة معلومات عن الخضرية في كل حقيبة.وأثناء عمل الفريق، راقب رواد المطعم بإعجاب وطلبوا التقاط صور لملابس "الخضريون أبطال" الحمراء والصفراء التي صممتها معلمتنا الحبيبة لأعضاء المنظمة. ونهضت إحدى الزبونات المتأثرات من وجبتها قائلةً: "أريد تقديم المساعدة!" وساعدت بسرور في تحميل حقائب الإغاثة داخل المركبات.ثم وزّع أعضاء منظمتنا حقائب الإغاثة على بعض أكثر الأفراد ضعفاً في المجتمع وعلى رفقائهم من الحيوانات. وتلقى المستفيدون ممن لا مأوى لهم الهدايا بفرح، وطلب كثيرون منهم حقائب إضافية لمشاركتها مع أصدقاء آخرين بلا مأوى.وفتح رجل على كرسي متحرك كان جالساً وحده على الرصيف حقيبته فوراً وبدأ بالأكل، قائلاً أن الوجبة الدافئة هي عشاء عيد الشكر الخاص به. وكان رجل آخر بصحبة رفيقته الكلبة (لوسي)، التي هزّت ذيلها بسعادة عند رؤية الفريق وازدادت حماساً حين تلقت طعامها الخضري.إننا ممتنون بعمق للمعلمة وللثالوث الأقوى المتحدين على تعليمنا الفرح الحقيقي الناجم عن الخدمة الإيثارية والمشاركة. وإذ نتأمل تعاليم المعلمة بأن نكون خضريين ونحافظ على السلام، ونقوم بالأعمال الصالحة، نتمنى بإخلاص أن تصل محبة المعلمة إلى جميع الكائنات على الأرض. في رعاية السماء المُحِبة، عسى أن تنعم جميع الكائنات بالعزاء والمأوى والمحبة والوفرة.











