تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة المندرينية الصينية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (يا تشينغ) في تايوان، (المعروفة أيضاً باسم فورموزا):تحية طيبة أيتها المعلمة الموقرة "المعلمة السامية تشينغ هاي" وقديسو فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، في الأيام الأولى حين بدأت المعلمة نشر التعاليم في تايوان (فورموزا)، شهدتُ في رؤية داخلية أن المعلمة أخذت والدي إلى السماء.ومؤخراً، توفيت والدتي. والمفاجئ أن روحها جاءت لتتحدث معي. وكانت في غاية الفرح حتى أنها غمرتها مشاعر شديدة. وكادت تصرخ بأعلى صوتها قائلة: "أنتِ الأكثر بِرّاً! (أنجبت أمي سبعة أطفال. وأنا وحدي من حصل على التلقين من المعلمة). لقد كان إنجابك أكثر ما يستحق! وجاءت معلمتكِ لتأخذني. معلمتكِ جميلة للغاية! كما جاء زملاؤك الملقَّنون أيضاً، وكانوا لطفاء جداً معي!" يا للروعة! اتضح أن المعلمة أحضرت مجموعة من الملقَّنين ونزلت لترافق أمي إلى الأعلى!وسألتُ أمي عمداً: "ألم تكوني ستذهبين مع (أميتابها بوذا؟)" فأجابت: "في الحقيقة، الناس في العالم لا يعلمون هذا، لكن معلمتكِ هي (أميتابها بوذا!) وحيثما تذهب المعلمة، سأتبعها". ثم تحدثت أمي عن أمور في المنزل. وجعلني ذلك أشعر بأنه أثناء الحياة، ينبغي أن ننمّي الروابط الطيبة ونحلّ كل الخلافات كي لا تعيق الأمور العالقة في القلوب تحررنا. وتابعت أمي قائلةً: "في المستقبل، سيموت كثير من الناس. ولن أخبرك من هم. سيموتون لأنهم يفشلون في الاختبار. لكنهم لن يكونوا محظوظين مثلي، إذ تأتي المعلمة لتأخذني".وفجأة، رغبت أن ألقي نظرة أخرى على رفات أمي. كان فمها مفتوحاً، ولكن بعد أن تحدثت إليّ أصبح مختلفاً تماماً! وأُغلقت شفتاها وانحنتا لتشكلا ابتسامة. وكانت تشع فرحاً. وكان وجهها وشفتاها ورديَّين جداً، ولم تكن هناك أي تجاعيد. ولم يكن أحد ليتمكن من معرفة أنها في التسعينيات من عمرها. يا له من تغيّر! لم أستطع إلا أن أُثني عليها وقلتُ: "أنتِ جميلة جداً!"أتقدم هنا بالشكر الصادق للمعلمة على إحضارها زملاءً ملقنين لأخذ والدتي. شكراً لكِ، أيتها المعلمة! مع فائق الاحترام، التلميذة (يا تشينغ) من تايوان (فورموزا)الأخت الممتنة (يا تشينغ)، شكراً لكِ على وصف العجائب التي شاهدتِها بعد رحيل والديك. إننا مغمورون ببركات لا متناهية من المعلمة بطرق لا نستطيع إدراكها على هذا المستوى الأرضي. عسى أن تنعمي وشعب تايوان (فورموزا) الرحيم بإرشاد النور الإلهي إلى الأبد. في السلام الكوني، فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، لدى المعلمة هذه الرسالة الطيبة لكِ: "الأخت العزيزة (يا تشينغ)، جزيل الشكر على رسالتك، مما يدل على ممارستك المثمرة والصادقة لطريقة "الكوان يين" وإيمانك الحقيقي بمسارنا نحو الديار. وكما وُعِدْتِ، تتحرر حتى تسعة أجيال من أحبائك بمجرد حصولك على التلقين في التأمل بطريقة (كوان يين). ويذهبون إلى عوالم أفضل بشكل استثنائي من هنا، لذلك فهم سعداء جداً! لقد مرت حيوات لا تُحصى حتى أكون هنا معكم الآن، مع روابط لا حصر لها على طول الطريق. نحن جميعاً واحد، وكلنا عائدون إلى ديارنا الحقيقية. والجميع محبوبون لدى العليّ القدير. وهذا هو المهم، محبتنا للعليّ القدير. شاركي هذه المحبة مع الآخرين وكوني فرِحة. عسى أن تنعمي والعائلة، ماضياً وحاضراً، وتايوان (فورموزا) الخضراء بالتحرر في نِعمة الألوهية الأسمى. أحبكِ دائماً".











